منتدى اعدادية الخضراء التعليمي
اهلا ومرحبا بكم في المدرسة المصغرة من المدرسة الاصلية
المنتدى مفتوح للزوار و الاعضاء ولكن يشرفنا ان تسجل معنا
وتنظم الى هذة المدرسة الرائعة واهلا وسهلا بك زائرنا الكريم

منتدى اعدادية الخضراء التعليمي


دروس،دروست تعلينمية،بوجود اقوى المدرسين ،مفتوح للكل ،ملازم ،شرح ،حل الاسئلة ، المرشحات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 كل شئ عن كيفية كتابة موضوع تعبير أو إنشاء(القسم الثاني)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي ابراهيم
مدير
مدير


ذكر عدد المساهمات: 77
تاريخ الميلاد: 24/11/1991
تاريخ التسجيل: 25/10/2009
العمر: 22

مُساهمةموضوع: كل شئ عن كيفية كتابة موضوع تعبير أو إنشاء(القسم الثاني)   الخميس أكتوبر 29, 2009 8:48 am

مهارات التعبير الكتابي

هنالك مهارات أساسية توصل التلميذ من خلالها إلى التعبير الكتابي الصحيح مثل:

§ التوجه للمادة (الموضوع) من أجل أعدادها وتحريرها، وأهم المهارات في هذا المجال هي كيفية جمع المعطيات.

§ تنظيم الكتابة، وذلك يشمل أعداد المسوّدات وتنقيحها.

§ الاستعمال الصحيح للألفاظ والمباني النحوية.

أ) التوجه للمادة – جمع المعطيات:

تجمع المعطيات إمّا من التجارب الشخصية أو المناقشات حول الموضوع في الصف أو المقابلات أو من المصادر المكتوبة.

المصادر المكتوبة هي الأساس في جمع المعطيات، ولكي تنجح هذه العملية يجب تدريب التلاميذ على المهارات التالية:

1) التدريب على استعمال الكتالوجات المتّبعة في المكتبات.

2) التدريب على استعمال قوائم المراجع المعطاة كالموسوعات والكتب لجمع معلومات معينة، وهذا يشمل فحص صلاحية المصدر وعلاقته بجوانب الموضوع.

3) دراسة المحتويات وكيفيّة التعامل معها.

4) التعرف على دور الكشّاف (الإندكس) وأنواعه والمختصرات والرّموز ومدى إسهامها في جمع المعطيات.

5) المقدّمات والخلاصات وفوائدها.

6 التدّرب على استعمال المصادر وكيفيّة أخذ الضّروري منها للموضوع عن طريق استعمال البطاقات لتدوين المعلومات اللازمة، وتدوين مصدر المادّة المقتبسة والصفحة.

ب) تنظيم الكتابة:

على التلميذ أن يلّم ببعض الطّرق المتبعة في تنظيم الكتابة وأن يستعملها بصورة مرنة وفق طبيعة الموضوع واللون التعبيري.

من أشهر هذه الطرق ما يلي:

1)الكتابة المرتجلة: تستعمل في التعبير الذاتي والإبداعي.

2) الكتابة من معطيات متوفرة: تستعمل غالبًا في التعبير النظري والموضوعي ومراحلها كالتالي:

تحديد الموضوع، طرح أفكار وتدوينها، تصنيف الأفكار وتنظيمها، تخطيط الموضوع، وضع رؤوس أقلام رئيسية وثانوية، تدوين الحلقات الرابطة، تخطيط الافتتاحية والخاتمة، تطوير الأفكار وصياغتها، الفحص والتنقيح.

3) تنظيم الكتابة بالاعتماد على تخطيط محدّد: وتستعمل في التعبير النظري والوظيفي ومراحلها كالتالي: تحديد الموضوع، تخطيطه، كتابة رؤوس أقلام رئيسية وثانوية، طرح أفكار لتطوير رؤوس الأقلام، على التلميذ أن يعرف أن ما يكتبه في المرة الأولى لا يعدو كونه مسوّدة تستوجب التنقيح، كما علية أن يتعلم كيف يعرض تعابيره المبلورة. إذا كان في مجال كتابته نظريًا أو ووظيفة فعليّة أن يأخذ بعين الاعتبار:

العناوين الرئيسيّة والثانوية، كيفيّة التقسيم إلى فصول وفقرات، وكيف ترّقم الفصول والبنود بشكل تتابعي وكيف تتحقق القروئية بالشكل الواضح والجذاب.

4) الفحص الذاتي: هذا الموضوع ينّمي عند التلميذ الإحساس بالمسؤولية تجاه المكتوب، ويزيد من ثقته به، لذا يجب تدريب التلميذ على الفعاليات التاليّة:

* القيام بالفحص الذّاتي بعد كتابة الموضوع بعدة أيام أي بعد انفصال التلميذ عاطفيًا عمّا كتب، وذلك لأن الكاتب لا يرى عيوب ما كتب إلا بعد أن يتحول من مرسل على متلقٍ.

* الفحص المنهجي للمكتوب، وذلك للتخلص من ذاتية ومن تأثره بالموضوع.

* فحص الإملاء والترقيم وكل ما شأنه زيادة درجة الوضوح والدقة في الموضوع.

5) معالجة الألفاظ والمباني النحوية:

أ) مجال الألفاظ والمباني النحوّية:

تتطوّر قدرة التلميذ على التعبير بازدياد ثروته اللغوية، وهو بحاجة إلى مهارات وهذه المهارات وردت في مجال فهم المقروء.

ب) معالجة الجملة أو النص:

يمكن هنا أيضًا اعتماد مهارات فهم المقروء مع الأخذ بعين تعويد التلميذ لدى كتابته موضوعًا ما على تطبيق ما تعلمّه في دروس القواعد من نحو وصرف.



****



كيف تحصل على الدرجة النهائية فى التعبير؟ اتبع الخطوات وأضمن لك الدرجة النهائية بإذن الله

بسم الله الرحمن الرحيم


أعرف أن مشكلة العديد من الطلاب هى كتابة موضوع تعبير متميز ، فكيف تحصل بموضوعك على الدرجة النهائية ؟


اتبع الخطوات .

1ـ قل بسم الله الرحمن الرحيم


2ـ حدد عناصر الموضوع


مثال : أكتب عن مشكلة الضوضاء وما تسببه من مشاكل اجتماعية وثقافية وتسبب حدوث تخلف للشعوب


عناصر الموضوع فى هذا المثال :


1ـ مشكلة الضوضاء
2ـ المشاكل الاجتماعية
3ـ المشاكل الثقافية
4ـ تخلف الشعوب



2ـ أكتب فى كل عنصر ما لا يقل عن 10 سطور.


3ـ التزم بعمل مقدمة وموضوع ونهاية.


4ـ لا تحاول إيهام المصحح بأنك كتبت كثيرا ( لا تحاول تكبير خطك أو ترك سطر)


5ـ لا تغلط إملائيا


وبإتباعك للخطوات أرجو أن تحصل على درجة مرتفعة


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



****



التعبير الأدبي


سليم ساعد السلمي


12/12/2008

التعبير لفظاً هو الإبانة والإفصاح عما يجول في خاطر الإنسان من الأفكار والمشاعر بحيث يفهمه الآخرين، واصطلاحاً هو العمل المنهجي الذي يسير وفق خطة متكاملة، للوصول بالإنسان إلى مستوى يمكنه ترجمة أفكاره ومشاعره وأحاسيسه ومشاهداته وخبراته الحياتيَّة شفاهاً وكتابةً بلغةٍ سليمةٍ، وفق نسق فكري معين.

ومن خلال هذا التعريف يتبين لنا أن التعبير الأدبي هو توضيح ما يجول في خاطر الإنسان من الأفكار والمشاعر والأحاسيس، وبمعنى آخر هو وسيلة التخاطب والتفاهم بين الناس، ليعبر كل منهم عما يجول في نفسه، وبالتالي يؤدي إلى تنظيم حياتهم، وإدراك مقاصدهم وطلباتهم بكل سهولة واطمئنان.

اتفقوا أهل اللغة والأدب على وجود نوعين من التعبير الأدبي هما: التعبير الشفوي: وهذا التعبير يعتمد اعتماداً كلياً على أداة واحدة وهي اللسان.والتعبير الكتابي: وهذا التعبير يعتمد اعتماداً كلياً على أداة واحدة وهي القلم.

وسنقوم بالحديث عن هذين النوعين بالتفصيل:

التعبير الشفوي: هو التعبير عما يجول في خاطر المُتحدث من خلال استخدام اللسان، وبمعني آخر هو مهارة التحدث مع الآخرين لإيصال ما يريده الفرد إليهم.

ومن مزايا هذا النوع:

1ـ إن التعبير الشفوي يساعد على تخليص عامل الخجل الزائد الموجود عند المتحدث، والذي يقف حجرة عثرة أمام قدرة بعض هؤلاء الناس على توضيح الأفكار والمعاني التي تجيش في عقولهم، ويحول دون إيصالها للآخرين. وإن التغلب على هذا العامل سيؤدي في نهاية المطاف إلى تشجيع المتحدث الخجول على مواجهة الآخرين، والتحدث معهم.

2 ـ التعبير الشفوي يساعد على تنمية القدرة الخطابيّة لدى المتحدث، كما يساعد على تنمية القدرة على الارتجال الكلامي، حتى يصبح في وضع تتوالد فيه الأفكار والخواطر لديه بسهولة وسرعة.

3 ـ إن تشجيع المتحدث وعدم تحطيمه ـ من خلال التعبير الشفوي المبدئي ـ على مواجهة الآخرين ومحاورتهم تدفع به إلى الامتثال والانصياع لقواعد الحوار وآدابه، وخاصة فيما يتعلق بالإصغاء، واحترام آراء الآخرين.

وتكمن المهارة في تحويل هذه المزايا إلى أهداف يسعى المُتحدث إلى تحقيقها عن طريق:

1 ـ المعرفة التامة بشخصيات الأفراد الذين يتحدث إليهم، ومن مختلف الجوانب.

2 ـ إلمام المتحدث بشكل جيد بمحتوى المادة، التي يتحدث عنها، وترتيبها بشكل متسلسل منطقي وزمني.

3 ـ تجنب الحديث بشكل يوحي بالتعالي على المستمعين.

4 ـ عدم الإطالة في مدة الحديث إلا إذا ألزم ذلك.

5 ـ الاهتمام بإظهار الانفعالات التي تتناسب مع فحوى الحديث للتأثير على السامعين والتحدث بصوت معتدل.

التعبير الكتابي: هو التعبير عما يجول في خاطر الكاتب من خلال استخدام القلم، وبمعنى آخر هو مهارة الكاتب لإيصال ما يريده من أهداف، وأفكار، و ما إلى ذلك.

ومن مزايا هذا النوع ما يلي:

1 ـ يساعد هذا النوع من التعبير على تنمية ملكات الكاتب من خلال إكثار عملياته الكتابيَّة.

2 ـ يساعد على توثيق عرى الصداقة والألفة بين الكاتب والكتابة.

3 ـ يساعد على التخلص من الأخطاء اللُغويَّة والأسلوبية.

4 ـ يجعل الكاتب قادراً على التعبير عن إحساسه وأفكاره.

5 ـ يجعل الكاتب قادراً على استخدام محصوله اللغوي الذي اكتسبه من خلال دراسته لمختلف حقول المعرفة العلميِّة.

6 ـ يجعل الكاتب قادراً على تلخيص ما يقرأ أو ما يسمع مستخدماً في ذلك لغته الخاصة.

7 ـ يساعد على الارتقاء بأسلوب الكاتب وإنتاجه التعبيري.

ومن أجل كتابة موضوع تعبيري، أتبع الخطوات الآتية:

1 ـ اقرأ عنوان الموضوع الذي ستكتب عنه، وكرر قراءة العنوان أكثر من مرة حتى تدرك المقصود منه.

2 ـ حلل عنوان الموضوع إلى عناصره الرئيسة؛ لأن لكل موضوع عناصره الرئيسة التي يجب أن تظهر واضحة عند كتابة الموضوع المُعَّبر عنه، ثم تحليل هذه العناصر الرئيسة إلى أفكار جزئية متسلسلة.

3 ـ رتب عناصر الموضوع الرئيسة ترتيباً تراعي فيها التسلسل المنطقي والزمني لتلك العناصر.

4 ـ ضع مقدمة مناسبة تمهد بها للموضوع، وحاول قدر استطاعتك أن تكون هذه المقدمة مشوقة، تحث القارئ على متابعة قراءة الموضوع بعد الفراغ منها، وحاول أن تكون المقدمة قصيرة لا تبعث الملل في النفس.

5 ـ بعد كتابة المقدمة، ابدأ بكتابة الموضوع، وفق المخطط الذي رسمته حينما قمت بترتيب عناصر الموضوع بشكلٍ منطقي.

6 ـ استخدم العبارات البليغة، والألفاظ الجميلة التي تبعث الراحة في النفس.

7 ـ تجنب التكرار ولا تكرر الفكرة والعبارات التي استخدمتها، والألفاظ دفعاً للملل الذي قد يشعر به القارئ، وللحيلولة دون إفراغ المحتوى من مضمونه.

8 ـ حاذر من الوقوع في الأخطاء الإملائية والنحوية، فإذا اختلط عليك الأمر، بادر بكتابة الجملة بصيغةٍ أخرى، وبعد الانتهاء من كتابة الموضوع ابحث في الكتب، وأسأل أهل الاختصاص والعلم عن المشكلة التي اعترضتك، حتى لا تقع فيها مرة أخرى.

9 ـ تجنب الخروج عن عناصر الموضوع الرئيسة التي تتحدث عنها حتى لا توقع القارئ في تشتت.

10 ـ اكتب بأسلوب سهل، وبفكر واضح ، حتى لا يضطر القارئ إلى إعمال فكرة في تفهم ما تريد التعبير عنه.

11 ـ تجنب استخدام العبارات المتكلفة والألفاظ المهجورة.

12 ـ اجعل عبارتك قصيرة إلى حد معقول؛ لأن الإطالة فيها قد توقعك في الخطأ، وقد تبعث الملل في نفس القارئ.

13 ـ استخدم علامات الترقيم في أماكنها المناسبة؛ لأنها تساعد على توضيح المراد.


14 ـ بعد الانتهاء من كتابة الموضوع، ضع خاتمة تثبت فيها تلخيصاً مكثفاً للفكرة العامة، والمغزى العام له.



****



من جريدة الرياض



مواد أفرغت من محتواها: مادة التعبير

د.محمد عبد الله الخازم

في مقال سابق تطرقت إلى وجود مواد في منهاجنا التعليمي يبدو شكلها وهدفها الأساسي جميلاً من الخارج ولكن عندما نتأمل تطبيقها ضمن تعليمنا نجدها تحولت إلى مواد خاوية المحتوى وفارغة المعنى وتطرقت سابقاً إلى أحد تلك المواد إلا وهي مادة التربية الرياضية وأواصل هنا طرح مثال آخر الا وهو مادة التعبير، ونفس السؤال أكرره كيف ينظر إلى مادة التعبير لدينا؟

إنها عبارة عن كتابة موضوع محدد يكلف به الطالب أو الطالبة، وهي مادة تكرر بنفس الصيغة ونفس الطريقة في كافة المراحل التعليمية، فليس مستغرباً أن يطلب من تلميذ الصف السادس التعبير عن إجازة الصيف أو المكتبة المدرسية ويطلب من تلميذ الصف الأول متوسط التعبير عن المكتبة وإجازة الصيف وربما تكرر نفس المواضيع حتى في الجامعة في مادة الثقافة العربية، وفي كثير من الحالات ينقل التلميذ من كتب أو مصادر أخرى وليس بعيداً أن يكتب عنه أخوه أو أبوه الموضوع، وأذكر هنا إحدى تجاربي حيث طلب منا التعبير عن المكتبة في الصف الأول متوسط وحصلت على درجة متوسطة في ذلك الموضوع، وفي الصف الثالث متوسط طلب منا نفس الموضوع ولم أجهد نفسي كثيراً فقد نسخت الموضوع حرفياً من دفاتري القديمة وقدمته لمدرس الصف الثالث متوسط، والطريف في الأمر أنني حصلت على درجة متميزة في ذلك الموضوع رغم أنني لم أغير فيه حرفاً عن ما كتبته في الصف الأول متوسط، فلم يكن مهما عند معلمي أن نقل الموضوع من كتب معينة أو أن يكون كتبه لك أخوك الأكبر، فالمهم هو كتابة فالمهم هو كتابة موضوع وقضاء ساعة أسبوعياً في مادة تسمى التعبير.

هذا ما يحدث في مدارسنا بشكل عام ولا يمنع وجود حالات استثنائية اجتهادية من قبل بعض المعلمين (حتى لا يغضب علينا البعض من التعميم) بينما مفهوم التعبير في الحياة يشمل ما هو اكبر من ذلك بكثير، فحينما اكتب هنا فأنا اعبر عن رأيي وعندما يناقش المدير موظفيه فهو يعبر عن رأيه في طريقة أداء العمل وحينما يشرح أب لابنه مفاهيم معينة في الحياة فإنه يجب أن يعرف الطريقة التي يعبر بها عن تلك المفاهيم، وهكذا التعبير يتجاوز مجرد موضوع عن المكتبة والمطر وإجازة الصيف إلى سلوك وممارسة يلزم الإنسان تعلمها في كافة مراحل الحياة ومواقفها، سواء كان ذلك شفوياً، كتابياً أو جسمانيا، وتنعكس القدرة على التعبير على ثقة الإنسان بنفسه وقدراته في التعامل مع الآخرين.. الخ.

مشكلة مادة التعبير مثلها مثل التربية الرياضية والمواد الأخرى المفرغة من أهدافها كالتربية الفنية والتربية النسوية وغيرها، افتقادها إلى أهداف ومنهاج واضح ومتوافق مع المرحلة العمرية والمعرفية والفكرية التي يمر بها الطالب (حسب العرف الكتابي نستخدم الطالب لتشمل المذكر والمؤنث) بل إن البعض بما فيهم بعض معلمي هذه المادة، سيستغرب كيف يوضع منهج للتعبير وأهداف وفق المرحلة العمرية والتعليمية، وقبل أن أطرح أمثلة لذلك أشير إلى عدم المطالبة بفرض كتاب يتم حفظه لمادة التعبير وإنما اطرح فكرة المنهج كما أوضحتها في مقال سابق بتاريخ 2001/1/6م، وتهدف باختصار إلى وضع إطار عام يحوي الأهداف ونماذج تطبيقية وطريقة التقييم ودور المعلم والتلميذ والأسرة للمادة التعليمية، فكيف يمكن فعل ذلك في مادة التعبير؟

لنأخذ التعبير في الصفين الأول والثالث ابتدائي، نعم التعبير كسلوك يجب ان يبدأ في تعلمه في الصف الأول ابتدائي ليس كمادة مستقلة وإنما كسلوك يدخل ضمن المناهج الأخرى، فما هي الأهداف التي يمكن وضعها وكيف يمكن تحقيقها؟ هدف التعبير في الصف الأول ابتدائي يمكن أن يكون تعلم الطالب الوقوف أمام زملائه والحديث إليهم وتعلمه سماع السؤال والرد عليه وكيفية الحديث دون مقاطعة لزميله ودون إحداث فوضى؟

وكمثال لكيفية تعلم ذلك، يطلب من التلميذ إحضار لعبة صغيرة يحبها ويلعب بها في المنزل، بشكل يتناوب فيه الطلاب أداء المهمة، ويقوم في الوقت المحدد بالوقوف أمام زملائه في الصف ويقدمها لهم، ويشرح لهم كيف يلعب بها ومن قام بإهدائها أو شرائها له، وربما توضيح كيفية اللعب بها وفي نفس الوقت يستمع إلى أسئلة زملائه عنها ويسمح لهم بتجريبها، كل ذلك تحت إشراف المعلم الذي يقوم بالتشجيع وتنظيم عملية طرح الأسئلة والنقاش بين الطلبة، وبعد أن تزداد معارف التلاميذ يمكن الحديث عن ألوان اللعبة وثمنها والطاقة المستخدمة في تشغيلها.. الخ.

مثال ثان يمكن أن يطبق في الصف الأول بعد أن يتعلم التلاميذ الأعداد والأيام هو أن توكل مهمة تغيير جدول التقييم كل يوم إلى تلميذ يتولى إخبار زملائه بالصف عن اليوم والتاريخ كل صباح.. وهكذا يمكن للمعلم تطوير كثير من الأمثلة البسيطة، التي تهدف إلى تعليم الخطوة الأولى في التعبير عن النفس وفي الثقة بالنفس وفي الحديث مع الآخرين، بطريقة غير معقدة وخالية من الحفظ.

هدف التعبير في الصف الثالث قد يشمل التعبير الشفوي والكتابي المبسط، بحيث يتمكن التلميذ من شرح خطوات التنفيذ بشكل منتظم لعمل شيء ما، يتناسب مع عمر التلميذ.. مثال لذلك يمكن الطلب من التلميذ كتابة خطوات قيامه بغسل أسنانه بالفرشاة قبل النوم، ومن ثم عرضها أمام زملائه، وهنا ليس المطلوب الكتابة صفحتين كاملة أو كتابة مقال عن أهمية نظافة الأسنان وإنما يقوم الطالب بكتابة الموضوع بدءاً من العنوان والهدف من استخدام فرشاة الأسنان ثم الخطوات الرئيسية لعملية تنظيف الأسنان: أولاً أحضر معجون الأسنان، ثانياً أضع المعجون على الفرشاة، رابعاً، خامساً، إلى أخيرا أعيد فرشة الأسنان في مكانها الصحيح.

هذه الطريقة تعلم الطالب طريقة ترتيب الأفكار وعرض الموضوع على شكل نقاط وخطوات وحين يعرضها أمام زملائه سيذكره البعض بأن الخطوات المذكورة ناقصة أو أنه يمكن القيام بمهمة غسل الأسنان بالفرشاة بشكل مختلف.. إلى آخره فالهدف هو تعلم ترتيب الأفكار تحديد الخطوات ومن ثم التمكن من عرضها على زملاء الصف بطريقة تسمح بالنقاش وتقبل الآراء المختلفة.

لا أريد طرح مزيد من الأمثلة أو التجارب التي أتصورها أو اعرفها فيمكن وضع أهداف وأمثلة لكل مرحلة حتى نصل إلى المرحلة التي يعلم فيها الطالب أساليب الصياغة اللغوية السليمة وأساليب التعبير البلاغية والإبداعية... الخ ولكن أؤكد بأن التعبير مادة كبيرة الأهمية لو طبقت بشكل واضح وهادف وبأن التعبير مادة سلوكية وليست معرفية، بمعنى أنه يجب التخلي عن تلك الأساليب البالية التي تطالب تلميذة الصف الخامس مثلاً كتابة تعبير عن النظافة مع الاستشهاد بالآيات والأحاديث، فتتحول التلميذة إلى البحث عن شواهد ومصادر تفي بذلك الغرض وتعبئة الصفحة المطلوبة دون الالتفات من قبل المعلمة إلى التعبير ذاته وطريقة تعبير التلميذة.

التعبير مادة يمكن أن تسهم في تخريج فرد واثق من نفسه ومن قدراته في طرح الرأي وتقبل الرأي المعارض وفي قدراته على تنظيم أفكاره وعرضها بأسلوب مقبول يعبر عنه شخصياً، وإهمال مادة التعبير بمفهومها الشامل لا المفهوم الذي تطبق به في المدارس حالياً هو ما يجعل خريج الجامعة يعجز عن إلقاء كلمات محدودة أمام الآخرين وهو ما يجعل الموظف خريج الجامعة يعجز عن صياغة طلب متواضع وصغير وهو ما يجعل أستاذ الجامعة ثرثاراً في المجالس الخاصة ولكنه غير قادر على صياغة رأي واضح في تخصصه أو غير تخصصه على الورق وفي اللقاءات الإدارية والعلمية، وهو ما يشجع الغش في البحوث الجامعية التي مردها الرئيسي ضعف الطالب في الكتابة والتعبير عن الموضوع المراد بحثه ودراسته... ضعف التعبير هو السبب في وجود فئات تستخدم اليدين أو الفهلوة أو رفع الصوت في إيصال أفكارها، بدلاً من مناقشتها بأساليب حضارية..

في استعراضي رؤيتي حول مواد التعبير والتربية الرياضية وغيرها من المقررات أكرر القول بحاجتنا إلى إعادة النظر في وضع المناهج بصفة عامة وإعطائها صيغة التكامل، فالتعبير موضوع المقال يمكن أن يكون سبيلاً إلى تعميق مفاهيم علمية تتعلم في مواد العلوم ويمكن أن يكون وسيلة إلى تعميق مفاهيم سلوكية في التربية الوطنية ويمكن أن يكون وسيلة لتحقيق فهم اكبر للغة... الخ وبالرغم من كونه ليس منطقياً أن يدرس الطالب قواعد اللغة والبلاغة ولا تتم محاسبته على الأخطاء اللغوية في كتابة التعبير أو أن يدرس أنواع الطاقة ولا يتمكن من الكتابة عن بدائل الطاقة، إلا أن الأهم في مادة التعبير هو التركيز على الأهداف الرئيسية لتطوير مهارات التعبير المختلفة واستخدام المعارف الأخرى وسيلة لتطوير أساليب التعبير لا هدف رئيسي ينسينا أهمية التعبير ويركز على استعراض اكبر كمية ممكنة من الأدلة والشواهد والمعلومات..

أحد الزملاء المتابعين لما اكتبه لديه سؤال يتكرر هو عن مدى تجاوب المسؤول مع ما اطرحه من أفكار، ولست املك الإجابة بالنفي أو الإيجاب ولكن باختصار أجيبه بأن الكتابة تتجاوز لدي مجرد توجيه خطاب المسؤول، ولست أهدف دائماً إلى انتظار تجاوب المسؤول المباشر، رغم أن ذلك يسعدنا أن حصل، ولكن الكتابة وسيلة تعبير عن بعض رؤانا وتقديم وتأكيد أفكار بطرق مختلفة تعبر عن ذاتي وعن غيري وأطمح دائماً أن يستفيد الآخرون مما أكتبه عملياً وعلمياً وفكرياً وثقافياً في كافة الجوانب التي اطرحها.

السؤال الثاني عن نظرتي حول وجود القارئ الجيد، اكرر رأي سبق أن طرحته في هذا الشأن ملخصه نعم يوجد قارئ جيد ولكنه قارئ لا يبرز صوته للعيان ربما لأنه لا يملك الوقت، الحماس، الرغبة، أو القدرة على التعقيب، النقاش، الاعتراض، الإضافة، التوضيح.. وهذا موجود في كل مكان وربما نعتقد بوجوده بشكل أكبر في مجتمعنا بسبب عوائق اجتماعية وثقافية وإدارية مختلفة، ليس المجال تفصيلها ولكن احدها هو القدرة على التعبير، وآراء ومعارف وخبرات متميزة، تفوق ما لدي، ولكن لو سألت عن إمكانية طرح وجهة نظر أو فكرة ما كتابياً أو حتى شفوياً بشكل منظم يأتي من ضمن الإجابات، انت الكاتب اعرف بالتعبير عن هذا الموضوع أو ذاك.. الخ بشكل يشير إلى وجود أزمة تعبير لدينا تعيق قدرة الكثيرون على التعبير عن ذواتهم وأفكارهم وأحلامهم وآرائهم المختلفة، ولابد أن نلتفت إلى العناية لدينا بوسائل التعبير المختلفة وضرورة تعليم الأجيال الصاعدة طرق التعبير السليمة التي تمكنهم من نقل رؤاهم وأفكارهم بيسر وسهولة ووضوح.. أتمنى أن أكون اجتزت اختبار التعبير في هذا المقال.



****



رسالة لمعلمي مادة التعبير بالمرحلة الابتدائية


المقدمة


الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:


إن لمادة التعبير منزلة كبيرة بين المواد ومهارة التعبير من مهارات اللغة الرئيسة ويجمع التربويون والمربون على أهمية استغلال هذه المادة الاستغلال الصحيح حتى يستفاد منها وهذا المبحث الصغير رسالة إلى كل معلم يدرس هذه المادة وعناصر هذا البحث هي:


1 ـ أهمية مادة التعبير.
2 ـ ما هو التعبير وما أهدافه.
3 ـ أنواع التعبير.
4 ـ مظاهر ضعف التلاميذ.
5 ـ أسباب الضعف.
6 ـ نصائح وتوجيها لمعلم مادة التعبير.
7 ـ موضوعات التعبير.
8 ـ خطوات درس التعبير.


أولاً: أهمية مادة التعبير


تبرز أهمية مادة التعبير في كونها الغاية المنشودة من تعلم فنون اللغة العربية، فنحن ندرس النحو لتستقيم ألسنة طلابنا ويحسنوا الكلام والكتابة، وندرس الإملاء ليجيد الطلاب الكتابة العربية، وندرس الأدب من أجل أن يتزود الكلاب بالثروة اللغوية التي تعينهم على التعبير.


فالإنشاء هو ثمرة علوم اللغة، وهو أساسها، فحري بنا أو نليه الاهتمام.


وأهمية التعبير ترجع للأسباب الآتية:


ـ وسيلة الاتصال مع الآخرين سواء بين الأفراد أو المجتمعات.
ـ ثم إنه المحصلة النهائية لتعلم اللغة فكل الفنون تصب فيه.
ـ والتعبير ينمي عملية التفكير والتعبير عن النفس وهما وظيفتا اللغة.
ـ والتعبير من الوسائل التي تؤثر في المجتمع سواء إلقاء أو كابة.

ثانيا: ما هو التعبير وما أهدافه ؟


التعبير هو القدرة على السيطرة على اللغة حديثا وكتابة واستخدامها للتعبير عن النفس.


أهداف التعبير:


1 ـ تنمية لغة التلميذ وتمكينه من التعبير عن خواطر نفسه وحاجاتها شفهيا وكتابيا.
2 ـ تنمية شخصية التلميذ للعيش في المجتمع بفعالية.
3 ـ تدريب التلاميذ على عرض أفكارهم بشكل منطقي ومترابط.
4 ـ مساعدة التلاميذ على زيادة الخبرة والثروة الثقافية.
5 ـ المساهمة في تنمية قدرة التلميذ على الارتجال وأدب الحديث.
6 ـ وقاية التلميذ من الشعور بالنقص الناتج عن إحساسه بعدم القدرة على التعبير السليم.

ثالثا: أنواع التعبير:


للتعبير نوعان اثنان هما:


1 ـ التعبير الشفهي.
2 ـ التعبير التحريري.


ويمكن أن نضيف نوعا ثالثا وهو الاستماع.


أولاً: التعبير الشفهي:


وهذا النوع موجود في: ـ


أ ـ المرحلة الدنيا: وهو النمط الوحيد في هذه المرحلة.
ب ـ المرحلة العليا: وهو فيها مع التعبير التحريري.
صور التعبير الشفهي:


1 ـ التعبير الحر.
2 ـ التعبير عن الصور والنماذج والمجسمات.
3 ـ سرد القصص المسموعة والمقروءة.
4 ـ الاشتراك في الأنشطة والمسرحيات.
5 ـ الندوات ومناقشة موضوع مطروح.
6 ـ حديث التلميذ عن مظاهر الحياة الحيوان والنبات والمطر.
7 ـ حديث التلميذ عن برنامجه اليومي.

ثانيا: التعبير التحريري:


1 ـ كتابة القصة.
2 ـ تلخيص المواقف.
3 ـ التعبير عن الخبرات في المنزل والشارع والرحلة..إلخ.
4 ـ كتابة الأسماء والأوصاف تحت الصور المختارة.
5 ـ ملء الأماكن الخالية من قصة أو موضوع بكلمات.
6 ـ الموازنة بين الجمل.


رابعا: مظاهر ضعف التلاميذ.


ولكي ننهض بمادة التعبير في مدارسنا الابتدائية لابد أن نبحث في مشكلاتها ومظاهر تلك المشكلات وأسبابها.


من مظاهر ضعف التلاميذ في التعبير:


1 ـ الخجل والخوف من مواجهة الآخرين والتحدث معهم.
2 ـ الاضطراب عندما يوضع التلميذ في موقف الإلقاء.
3 ـ عجز التلاميذ عن الكتابة.
4 ـ النقص في إجابات التلاميذ عن الأسئلة التي توجه إليهم.
5 ـ الضمور في خبرات التلاميذ.
6 ـ ضعف الثروة اللغوية.
7 ـ عجز التلاميذ عن التعبير عما في نفوسهم من حاجات ومشاعر.
8 ـ تخلف التفكير العلمي المنظم الذي تظهر فيه المقدمات والأسباب وما يترب عليها من نتائج.
9 ـ عدم احترام آراء الآخرين وسوء التعامل مع الآراء المخالفة.
10 ـ عدم الاستماع الجيد للآخرين.


خامسا: أسباب ضعف التلاميذ.


من الأسباب التي أدت إلى ضعف التلاميذ في مادة التعبير ما يلي:


1 أ عدم وجود منهج لهذه المادة بمفهومه الشامل وهذا أشعر المعلم والتلميذ بهوان هذه المادة.
2 ـ إهمال المعلم لعمليات المحادثة في الصفوف الدنيا وتقييد حرية التلاميذ.
3 ـ وضع حصة التعبير دائما في الحصص الأخيرة فعقول التلاميذ مكدودة وأجسامهم منهمكة.
4 ـ عدم اختيار الموضوعات المناسبة للتلاميذ فهي موضوعات مكررة.
5 ـ عدم تقويم المادة التقويم الصحيح.
6 ـ عدم زيارة المشرف ومدير المدرسة للمعلم في درس التعبير.

7 ـ عدم وضع المتخصص فتجد أحينا مدير المدرسة يعطي المادة لمن كان عنده نقص في نصاب الحصص عنده.


سادسا: نصائح وتوجيها لمعلم مادة التعبير:


وإليك أخي المعلم بعض النصائح والتوجيهات التي أوجهها لنفسي أولاً ثم لإخواني المدرسين علها أن تنفعنا في حياتنا العلمية.


1 ـ اعلم أخي أن الطالب على ما عودته عليه فإذ رأى منك الاهتمام بهذه المادة وقوة تحضيرك لها فهذا ولا شك سينعكس عليه ويجعله يهتم بها.
2 ـ اهتم بتصحيح مادة التعبير ولا تكتف بوضع علامة ( ) أو نظر وشهد وغير ذلك بل عود التلاميذ على أسلوب معين في التصحيح مثلا :


(ق) للخطأ في القاعدة النحوية التي درسها.
(م) للخطأ الإملائي.
(س) للخطأ في الأسلوب.


ويقوم الطالب بتصحيح الخطأ الذي وقع فيه بنفسه.


3 ـ اربط مادة التعبير بالمطالعة والقراءة وكرر ذلك بزيارة المكتبة المدرسية وازرع حب القراءة في نفوسهم.
4 ـ وضع صحيفة ( الموضع المتميز ) كمسابقة للتلاميذ وتكون أسبوعية ويصور الموضوع ويوضع في المدرسة وتوضع له شروط منها جمال الخط، الأسلوب، الإملاء.. إلخ.
5 ـ عوِّد الطلاب الإلقاء الارتجالي والجدية من المدرس بهذا الأمر وترك الهزل أثناء الإلقاء.
6 ـ اجعل التلاميذ يشاركون في وضع العناصر ولا تقيد حرية الطلاب.
7 ـ اجعل المناقشة هي السمة البارزة أثناء الحديث ولا تجعل كل الحديث لك حتى لا يمل الطالب.
8 ـ لا تصحح في الفصل حتى لا تأخذ وقت الدرس الوحيد واترك مجالا للطالب ليقرأ ما كتب.

9 ـ احرص على أن يكون الدرس فيه تدرج في الخطوات وليت الطالب هو الذي يحاول معرفة الدرس عن طريق الأسئلة

مثلاً:
يسأل المعلم سؤال س / ما هو الشيء الذي يعتبر أرخص موجود وأغلى مفقود ؟ ولا نستطيع العيش بدونه ؟


ثم يجيب الطالب / إنه الماء.


ثم يسأل المعلم الأسئلة الأخرى.


س / من يذكر آية تدل على أهمية الماء ؟


س / من يذكر حديثا شريفا ؟


س / ما هي مصادر الماء ؟


وهكذا …

سابعا: موضوعات التعبير:


على مدرس مادة التعبير أن يراعي في موضوعات التعبير أن تكون ( حسية ـ معنوية ـ وطنية ).


أ ـ حسية: والمقصود بها تلك الموضوعات التي يقوم فيها الطلاب بالوصف للأشياء المحسوسة عنده مثل: وصف المدرسة، وصف الربيع.. إلخ.


ب ـ معنوية: والمقصود بها تلك الموضوعات العاطفية والدينية للطالب مثل: طاعة الوالدين، الحج، الصلاة.. إلخ.


ج ـ وطنية: وهي تلك الموضوعات التي تخص الوطن مثل: ( اليوم الوطني ـ لنهضة الوطنية في المملكة.. إلخ ).
فالموضوعات خاصة وعامة وقد تكون هذه الموضوعات إبداعية ( وصف )، وقد تكون وظيفية ( كتابة رسائل / خطابات ـ تقرير ).


التعبير في الصف الأول:


تلميذ الصف الأول محدود المدارك قليل الإمكانات ومعارفه مقصورة على محيط الأسرة ولا يعرف أن يقرأ أو يكتب بعد. من أجل ذلك يقوم المعلم بتقويم ألسنة الطلاب وطرح أسئلة أين يقع بيتكم ؟ كم عدد أفراد أسرتك ؟
التعبير في الصف الثاني:


تعلم الطالب شيئا من القراءة والكتابة لديه بعض المعلومات عن الجو الدراسي ـ المقصف وعنده أصدقاء وفي هذا الصف التعبير يكون شفهيا من خلال المحادثة بالإضافة إلى ما سبق في الصف الأول التحدث عن الرسومات والصور ووصف بعض الحيوانات.


التعبير في الصف الثالث:


التلميذ في هذا الصف لديه القدرة على القراءة والكتابة ولديه خبرات محدودة عن الحياة وفي هذا الصف تستمر العناية بالتعبير الشفهي والتعبير الكتابي وتكون الموضوعات حول:
معالجة بعض السلوكيات عند الطالب مثل:


ـ ( آداب السلام ) تقول إذا لقيت زميلك في الشارع ما ذا تقول ؟
ـ ( آداب الجلوس ) تقول إذا كنت في المجلس أين تجلس ؟
ـ ( آداب الحديث ) تقول كيف تتحدث مع الكبير ؟
ـ ( الصدق )، ( الأمانة )، ( طاعة الوالدين )، ( خطر اللعب في الطريق )، ( عبور الشارع )، ( نواحي السلامة المرورية )، ( السلامة في الملعب )، ( آداب الطعام ).

التعبير في الصف الرابع:


الطالب في هذا الصف تكون عنده القدرة على الكتابة والقراءة وعند خبرات أوسع والتعبير الشفهي وتحريري وصور التعبير التحريري:


1 ـ تكملة الجمل الناقصة.
2 ـ وضع أسئلة لبعض الإجابات.
3 ـ ملء الفراغات.
4 ـ وصف المواقف والمشاهد.
5 ـ تلخيص القصة.
6 ـ الربط بين المجموعات.
7 ـ ترتيب الكلمات وتكوين الجمل.


ملحوظة هامة:


يجدر بالمعلم بعد وضع هذه الأسئلة أن تكن مترابطة الفكرة وتدور حول موضوع واحد ثم بعد ذلك يكتب الطالب ثلاثة أسطر أو أربعة حول نفس الموضوع.


التعبير في الصفين الخامس والسادس:


الطالب في الصف الخامس والسادس وصل إلى مرحلة يكون فيها قادرا على كتابة موضوع جيد مع عدم إغفال التعبير الشفهي والموضوعات المقترحة بعضها حسية وبعضها معنوية وبعضها وطنية وظيفية منها:


1 ـ معاملة الناس.
مظاهر النهضة في المملكة.
3 ـ الماء ثروة يجب الحفاظ عليها.
4 ـ فلسطين الوطن السليب.
5 ـ نعم الله على العباد.
6 ـ وسائل المواصلات.
7 ـ حقوق الجار.
8 ـ الصداقة.
9 ـ احترام المسجد.
10 ـ اليوم الوطني.
11 ـ بر الوالدين.
12 ـ ما ذا تريد أن تكون مستقبلا ؟
13 ـ مجاهد مسلم قرأت عنه.
14 ـ وسائل الإعلام.
15 ـ قصة قرأتها وأعجبتك.
16 ـ احترام المعلم.
17 ـ الحج.
18 ـ فرحة العيد.
19 ـ رمضان مدرسة الأجيال.
20 ـ كيف تقضي إجازتك ؟
21 ـ صف الشتاء ـ الربيع ـ الصيف.
22 ـ التعليم في المملكة.
23 ـ رسالة إلى صديقي.
24 ـ صف مدرستك.
مع ملاحظة:
زمن الموضوع بما يتناسب مع الحدث فالحج مثلا يكون في الفصل الثاني من العام الدراسي وهكذا.


ثامنا: خطوات درس التعبير:


1 ـ الإعداد الكتابي للدرس المرتبط بالإعداد الذهني.
2 ـ التمهيد والمقصود به تشويق الطالب للموضوع.
3 ـ يدون اسم الموضوع على السبورة.
4 ـ عرض المدرس لأفكار الدرس الرئيسة ولا بأس بتدوينها.
5 ـ مناقشة الموضوع مع الطلاب.
6 ـ تدوين الجمل والآيات والأحاديث الشريفة أو الشعر.
7 ـ إرشادات عامة قبل البدء بالكتابة.
8 ـ البدء بالكتابة أو الحديث عن الموضوع.
9 ـ يقوم المعلم بملاحظة التلاميذ أثناء الكتابة.
10 ـ يترك المعلم أحد التلاميذ المجيدين ليقرا التعبير.
11 ـ تجمع الدفاتر للتصحيح ومناقشة ذلك في الدرس المقبل.


وفي الختام فإني أرجو أن أكون قد وفقت في هذا البحث المتواضع وأن يعود نفعه على أولا ثم على زملائي وأن أصل بهذه المادة الهامة التي تعتبر وعاء جميع فروع اللغة العربية إلى ما نصبو إليه جميعا.


وأتمنى أن تعطي هذه المادة الاهتمام من المعنيين بالتربية والتعليم حتى يرتقي مستوى الطلاب إلى ما نريد.


وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

إعداد الأستاذ خالد بن عبد الله الدوسري


مركز الإشراف التربوي بحي السويدي


مدرسة القيروان الابتدائية


1420هـ



****



طلبة الثانوية العامة.. وموضوع التعبير

يستغرق الكاتب في كتابة المقال في أقل تقدير ساعتين أو ثلاث ساعات وقد يستغرق في بعض الأحيان أياماً ما بين تعديل ومراجعة للحيثيات التي تتطلبها طبيعة المقال، ومن ثم إضفاء اللمسات الفنية والأدبية وما إلى ذلك..، هذا وبالرغم من البراعة والموهبة الفنية التي يتمتع بها الكاتب، فقد تمر عليه بعض الأوقات التي لا تملي عليه شيئاً.. وقد لا يصادف في طريقه شيئاً ما يدفعه للكتابة.. وقد يجلس الكاتب لساعات طويلة في مكان معّد ومهيأ تماماً للكتابة، وفي النهاية يفشل قلمه عن كتابة حرف واحد على الورق.. في حين أن الأفكار بجملتها قد تطارده بغتةً.. فملكة الكتابة ترتبط بالحالة النفسية للكاتب وتدفعه على نحو غير مقصود للكتابة وهي لا تخضع لظروف معينة أو مشروطة وخارجة عن حدود الزمان والمكان.

هنالك أمران لا يزالان مطبوعان في ذاكرتي منذ أيام الدراسة هما حساسيتي المفرطة من مادة العروض وحبي الشديد للكتابة فلم تكن تجمعني علاقة طيبة بفعول أو متفاعلن أو حتى مع ذلك الشقي مستفعلن وفي نفس الوقت بدأت حكايتي مع الكتابة من هناك من حصة التعبير والإنشاء، حيث أن المعلمة كانت تطلب مني الوقوف وقراءة الموضوع الذي قمت بكتابته في بداية الحصة دائماً.. ولقد كانت تقول لي “تعجبني طريقتك في الكتابة والإلقاء” وكان هذا في البداية يشعرني بالسعادة .. ثم بدأ هذا الشعور بإيقاظ الشخص الذي كان نائماً في داخلي شيئاً فشياً.. وأذكر تماماً بأنني في امتحان الثانوية العامة عندما وصلت إلى كتابة موضوع التعبير كنت على وشك الرغبة في البكاء.. ليس لصعوبة الموضوع.. وليس لضيق الوقت.. ولكن لرغبتي الشديدة في كتابة شيء ما مميز.. لكن هذا كان يتطلب مني تأملاً وتفكيراً عميقاً وجواً مناسباً لم يكن متوافراً في قاعة الامتحان، كنت أشعر برغبة في البكاء كلما رأيت وجه مراقبة القاعة العابس، وكلما نظرت باتجاه الساعة البكماء المعلقة أمامي على الحائط، في النهاية لا أذكر فيما لو كنت قد كتبت حرفاً واحداً مهماً.
وعندما أبديت عن استيائي من صعوبة كتابة موضوع التعبير، رمقتني بعض الطالبات بازدراء شديد ولم تكن هناك قابلية لتصديق ما قلت على قناعتهم الكاملة بموهبتي التي ذهبت أدراج الرياح داخل قاعة الامتحان.

فالكتابة عملية فكرية تتطلب جهداً عقلياً، وهدوءاً نفسياً، واطمئناناً عميقاً بالقدرة على القيام بالمطلوب، وشعور التلاميذ بالعجز عن القيام بعملهم الإنشائي أو إتمامه عائد إلى أوضاعهم النفسية خلال ساعات الامتحان الحرجة، فمن المستغرب لدينا هو اشتمال الخطة الدراسية لمنهاج الثقافة الأدبية لطلبة الثانوية العامة على “موضوع التعبير” والذي خصصت له 15 علامة كاملة في امتحان الثانوية العامة، والمطلوب من التلميذ القيام باستعمال قدراته الفنية في التعبير باختيار واحد من ثلاثة موضوعات أسهلها صعب، أي أن من المطلوب منه استحضار الأفكار الخلاّقة واستثمارها في كتابة موضوع تعبير إنشائي سليم يشتمل على جميع العناصر المطلوبة في أقل من نصف الساعة المتبقية من مدة الامتحان، متجاهلاً عقارب الساعة المستفزّة ووجه مراقب القاعة العابس.

فهل يحقق اشتمال امتحان الثانوية العامة لمادة الثقافة الأدبية على موضوع التعبير معياراً صحيحاً ودقيقاً تحدد من خلاله قدرات التلميذ الخلاّقة في كتابة موضوع تعبير إنشائي في أقل من نصف ساعة؟!

جريدة الغد 2/7/2006



****



من أسباب أزمة التعبير

د. مسعود عمشوش

لماذا صارت قدرة كثير من المسئولين والموظفين والطلبة على التعبير، كتابيا وشفويا، ضعيفة؟ ولماذا يعجز كثير من الخريجين والموظفين عن كتابة خطاب إلى جهة رسمية أو رسالة إلى قريب أو تدوين محضر اجتماع؟ ولماذا يتحاشى بعض المسئولين كتابة رسائلهم وتقاريرهم بأنفسهم؟ ولماذا يتصبب شخصٌ ما عرقاً حينما يُطلب منه إلقاء كلمة أو المشاركة في مناقشة أو اجتماع أو ندوة؟ في اعتقادنا أن كل ذلك يعكس في المقام الأول وجود "أزمة تعبير" شبه عامة تؤثر سلبا على الارتقاء بمستوى التحصيل العلمي والأداء الوظيفي والتفكير والتواصل السليم بين الناس عامة. ولا ريب في أن هناك علاقة بين هذه الأزمة وظاهرة الضعف اللغوي الذي أخذ يتغلغل في مختلف مؤسساتنا وأنشطتنا اليومية. لكن هذا لا يعني أن كل من يتقن قواعد اللغة العربية ويلم بأدبها يستطيع أن يعبر عن نفسه بمرونة وتلقائية ويسر. فالتعبير مهارة لا تكتسب إلا بالتعلم والممارسة. ومن المعلوم أن الدراسة الجامعية تحتم على الطالب التمرن على تسجيل الأفكار واختزالها وإعداد التقارير والبحوث والعروض الدراسية والملخصات. ومع ذلك من الواضح أن كثيرا من الدارسين في جامعاتنا يواجهون صعوبة كبيرة عند القيام بتلك المهام.

وبما أن التعبير مهارة فهو يُدرَّس. وقد أعطيت أهمية كبيرة لمادة التعبير (التي كانت تسمىّ الإنشاء) في الخطط والمقررات الدراسية بدءا من الصف الأول من التعليم الأساسي. لكن يُلاحظ أن مواد التعبير هي أكثر الحصص إهمالاً وأقلها نشاطاً وتفكيراً في المدارس الإعدادية والثانوية. وفي جامعاتنا كذلك تهمل في الغالب طرق التعبير في مادة اللغة العربية (كمتطلب جامعة)، ولا يتم التركيز إلا على قليل من القواعد النحوية والإملائية. ولا يدخل التعبير كذلك ضمن مفردات مواد مناهج البحث العلمي. ومما لاشك فيه هو أن إهمال التعبير في مختلف المستويات الدراسية يعد من أبرز أسباب تدني القدرات التعبيرية لدى الطلبة والخريجين.. وبروز أزمة التعبير.

وإذا كان اعتماد أسلوب الإملاء في التدريس حتى من قبل بعض المدرسين في الجامعة أمر لا يشجع الطلبة على التعبير بأسلوبهم الخاص، فإن استئثار المدرس/المحاضر بالكلام يحرم الطلبة من التمرن على التعبير الشفوي من خلال الحوار والمناقشة. كما أن عدم اعتماد الامتحانات الشفوية حتى في أقسام اللغات لا يشجع الطلبة على بذل أي مجهود من أجل تحسين مستوى قدرتهم على التعبير الشفوي.

وبالإضافة إلى ذلك، تشكل الهوة بين اللغة العامية الكلامية واللغة العربية الكتابية أحد أبرز أسباب تدني القدرة التعبيرية لدى عدد كبير من أبناء العروبة بشكل عام، إذ أن اختلاف اللغة الكتابية عن اللغة الكلامية التي تتميز بطبيعتها التلقائية يجعل انتقال المستخدم للغة العربية إلى مستوى الكتابة يشعر أن عليه أن يتجاوز تلقائيته وينتقل إلى مستوى لغوي أعلى يتطلب منه جهدا وتركيزا إضافيين. وهذا يتعارض مع مبدئي (الجهد الأقل والاقتصاد) اللذين تخضع لهما أي عملية تواصل لغوي. وإذا كان هناك من يستطيع أن يعبر عن نفسه شفويا بصورة مقبولة وربما ممتازة باللغة العامية، فهناك أماكن ومحافل كثيرة جدا لن يكون مستحسنا ولا مقبولا التحدث فيها بالعامية. أما كتابيا فلا أحد يمكن أن يعبر عن نفسه بالعامية. وعليه ينبغي أن تتضافر جهود البيت والمدرسة والجامعة والمكتب من أجل إيجاد نقطة مناسبة تلتقي فيها اللغة الكلامية واللغة الكتابية وتحفيز الطفل والتلميذ والطالب والموظف على الاقتراب بكلامهم من اللغة التي يكتبون بها. ولا شك أن هذا الأمر سيكسبهم تلقائية ومرونة كبيرة في التعبير عن أنفسهم كتابيا.

وعلى الرغم من أنني لا أرى أن في القصور المعرفي الذي يعاني منه بعض الناس عائقا يمكن أن يحول بينهم وبين التعبير الجيد فمن المؤكد أن اتساع الثقافة العامة يساعد المتحدث أو الكاتب على التعبير بثقة تامة. وأخيرا أعتقد أنه من المناسب أن أذكـّر هنا أن الشهادة الجامعية العليا ليست مطلوبة دائما للحصول على وظيفة ما في إحدى المؤسسات الغربية، لكن المقابلة (التعبير الشفوي) وامتحان منافسة تحريري يتضمن دائما اختبارا في طرق التعبير هما البوابة التي يمر من خلالها كل من أراد أن يتقدم لتلك الوظيفة.



****



نصائح إلى الطلبة حول موضوع التعبير


بسم الله الرحمن الرحيم


*توجيهات تفيدك في التعبير :


1- اختيار الموضوع: من المألوف في امتحان الثانويّة العامّة أن يكلف الطالب بكتابة موضوع واحد فقط, يختاره من ثلاثة موضوعات, يتضمنها سؤال التعبير؛ فعند اختيارك للموضوع راع ما يلي:


- اقرأ الموضوعات المقترحة في السؤال قراءة متأنية واعية.


- اختر الموضوع الذي تشعر أنك مرتاح إليه, وقادر على الكتابة فيه أكثر من غيره.


- اقرأ الموضوع الذي اخترته قراءة واعية, وحدّد الجوانب التي يشملها تحديدا دقيقا, لتتأكد أن اختيارك كان موفقا.


2- كتابة الموضوع:


- حدّد أفكار الموضوع الرئيسية, والأفكار الفرعية, وسجل ما يخطر لك في أثناء التفكير بترتيب أو بغير ترتيب.


- عد إلى الأفكار التي وضعتها, ورتبها, وأنعم النظر فيها, ثم اسأل نفسك: هل استوفيت عناصر الموضوع وأفكار الموضوع؟ لأن للأفكار التي تطرحها في موضوع أهمية كبيرة في تقدير علامة التعبير.

- ابدأ الموضوع بعبارة إنشائية؛ أي بتعجب, أو استفهام, أو نداء, أو تساؤل أو بكلمات لها إيحاء ودلالة وحاول أن تستفيد من التعابير الإنشائية التي قرأتها في أثناء مطالعتك. واستخدم الألفاظ الفصيحة المعبرة المناسبة للموقف الذي تعالجه, واستخدم الجملة القصيرة السليمة.


- استخدم الصور الفنية أو الأدبية, وراوح في كتابتك بين الأساليب الإنشائية والخبرية.


- استخدم الاقتباس أي الأخذ من القرآن الكريم, والحديث الشريف. والتضمين أي الأخذ من كلام الآخرين شعرا أو نثرا, وليكن ذلك في المواضع الملائمة, فاستخدامك الاقتباس والتضمين دلالة على سعة ثقافة وإطلاع. وإن كنت لا تحفظ النص تماما فأشر إليه واستفد من معناه.


- اجعل المقدمة ملائمة للموضوع, ونابعة من عنوانه, مشوقة لما يأتي بعدها, فإذا لم تكن كذلك أساءت إلى الموضوع.


- تجنب تكرار الكلمات والعبارات, إلا إذا كان لذلك سبب, فبعض المواقف الانفعالية قد تتطلب تكرار جملة أو كلمة بهدف التوكيد, وإبراز الأهمية.


- احرص على صحة القواعد النحوية, وتذكر أن اسم (( كان وأخواتها )) يكون مرفوعا, وخبرها يكون منصوبا, وأن اسم (( إن وأخواتها )) يكون منصوبا وخبرها يكون مرفوعا, وتذكر علامات إعراب المثنى وجمع المذكر السالم, والأسماء الخمسة, والأفعال الخمسة, ومن الملاحظ أن الطلاب يخطئون في استعمالها في كتاباتهم.


- اختتم الموضوع بكلمة موجزة تتعلق بالموضوع, كلمة تضمّنها مغزى الموضوع أو فكرته الرئيسية, أو رأيك الشخصي في فكرة الموضوع, أو وجّه دعوة لذوي العلاقة بالموضوع لتمسك بأمور أو الكف عن أخرى, أو استثر أصحاب العلاقة لاتخاذ موقع إيجابي من فكرة الموضوع, وذلك حسب ما يتطلبه الموضوع الذي تكتب فيه.


3- الشكل الخارجي للموضوع أو المظهر العام للموضوع:


- احرص على إبراز فقرات الموضوع, بحيث تضع كل فكرة حدّدتها في فقرة مستقلة, واجعل الأفكار منسقة متسلسلة مترابطة.


- استعمل علامات الترقيم, من نقط, وفواصل, وعلامات تعجب, واستفهام, وبداية الفقرة وغيرها, فعلامات الترقيم للقارئ كإشارات المرور للسائق.


- اعتن بحسن الخط, ورسم الحروف, ونظافة الصفحة, وحاول أن تقلل من شطب الكلمات, وإن اضطررت وليكن ذلك خفيفا وبشكل لا يفسد المظهر العام للموضوع, فالمظهر الجميل يترك في نفس القارئ انطباعا إيجابيا.


- احرص على شكل الفن الأدبي الذي يتطلبه الموضوع, كالمقالة والقصة والخاطرة والرسالة والحوار, فإهمالك الشكل الأدبي يفقدك نسبة كبيرة من علامة التعبير.


*تصحيح التعبير:


كثيرا ما يسألني أبنائي الطلبة: كيف توزع علامة التعبير في امتحان الثانوية؟


- توزع علامة التعبير على العناصر التالية:


1- الأفكار, وينظر فيها إلى: الوضوح, والتسلسل, والترابط, والجدة, وشمول الجوانب التي يتضمنها الموضوع, ومدى علاقتها به, وبروز رأي الطالب وشخصيته.


2- الأسلوب, وينظر فيه إلى: سلامة الألفاظ والتركيب, وخلوها من الغموض أو التعقيد, والمراوحة بين الأساليب الخبرية والإنشائية, وتوظيف الاقتباس والتضمين في المواضع الملائمة واستخدام الصور الفنية أو الأدبية.


3- النظافة والترتيب, ووضوح الخط, ونحو, والإملاء, ومراعاة علامات الترقيم حسب الأصول.

تم القسم الثاني
الموضوع منقول تم بحمد الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي ابراهيم
مدير
مدير


ذكر عدد المساهمات: 77
تاريخ الميلاد: 24/11/1991
تاريخ التسجيل: 25/10/2009
العمر: 22

مُساهمةموضوع: رد: كل شئ عن كيفية كتابة موضوع تعبير أو إنشاء(القسم الثاني)   الخميس أكتوبر 29, 2009 8:48 am

شششككككككككررررررررررررااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي ابراهيم
مدير
مدير


ذكر عدد المساهمات: 77
تاريخ الميلاد: 24/11/1991
تاريخ التسجيل: 25/10/2009
العمر: 22

مُساهمةموضوع: رد: كل شئ عن كيفية كتابة موضوع تعبير أو إنشاء(القسم الثاني)   الخميس أكتوبر 29, 2009 8:49 am

شششككرررررررااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر مصطفى
مدير
مدير


ذكر عدد المساهمات: 82
تاريخ الميلاد: 22/11/1992
تاريخ التسجيل: 18/10/2009
العمر: 21

مُساهمةموضوع: رد: كل شئ عن كيفية كتابة موضوع تعبير أو إنشاء(القسم الثاني)   الجمعة أكتوبر 30, 2009 12:43 am

علاوي مشكووووووور
بس دخت تحياتي الك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khadraschool.yoo7.com
هويدا علي الحاج
طالب جديد
طالب جديد


انثى عدد المساهمات: 1
تاريخ الميلاد: 17/11/1967
تاريخ التسجيل: 17/02/2014
العمر: 46

مُساهمةموضوع: رد: كل شئ عن كيفية كتابة موضوع تعبير أو إنشاء(القسم الثاني)   الإثنين فبراير 17, 2014 4:29 am

اريد نموذج لتعبير مشكلة الضوضوء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

كل شئ عن كيفية كتابة موضوع تعبير أو إنشاء(القسم الثاني)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اعدادية الخضراء التعليمي ::  :: -